السيد مهدي الرجائي الموسوي
136
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
--> نهجه القويم ، متّصل الفروع بأصول كرام طابت محاتدهم بالوصول إلى الأئمّة الأعلام ، فقبلته وقبلته لأنال ببركاتهم الفوز عند الاقتباس من نبراس مشكاتهم بحول اللّه وفضله . حرّره العبد الفقير إلى اللّه القدير ، محمّد بن كمال الدين الحسيني ، النقيب بالديار الشامية عفي عنهما . أقول : وكانت وفاة هذا السيّد النقيب سنة ( 1096 ) ه ، كما ذكره المحبّي . ومنهم : السيّد الجليل السيّد محمّد العجلاني النقيب في الشام ، وهذا نصّ ما كتبه : الحمد للّه الهادي للصواب ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد الذي تشرّف بالانتساب إليه أولوا الأنساب ، وعلى آله الأنجاب وصحبه ذوي الأحساب ، وبعد فقد تعلّق نظري بهذه الشجرة الطيّبة الطاهرة وبفروعها الزكية الفاخرة ، فأمضيتها وأبقيت ذويها على ما كانوا عليه من لبس علامة السيادة ، كما جرى لأمثالهم من العادة ، وقيّدت أسماءهم في دفتر الأشراف حسبما هو دأب الأسلاف ، طالبا من اللّه تعالى الثواب ، راغبا فيما لديه من حسن المآب ، واللّه سبحانه الموفّق لا ربّ غيره ولا يرجى إلّا برّه وخيره . كتبه الفقير محمّد بن عجلان الحسيني النقيب على أشراف الشام عفي عنه . ومنهم : السيّد الجليل السيّد عبد الكريم الحمزاوي النقيب بالديار الشامية ، وهذا نصّ ما كتبه : الحمد للّه تعالى ، والصلاة على رسوله تتوالى ، وعلى آله وأصحابه المتأدّبين بآدابه ، وبعد فقد تيمّنت بمطالعة هذه الشجرة الصحيحة المباركة ، فوجدتها وافية بالمسؤول ، حريّة بحسن القبول ، فأجريت عليها قلم الشهادة بصحّتها ، راجيا بذلك الثواب ومن ذويها الدعاء المستجاب . كتبه العبد الفقير السيّد عبد الكريم بن محمّد بن السيّد حمزة الحسيني ، نقيب الأشراف بدمشق الشام . ومنهم : السيّد الجليل السيّد جمال الدين آل حمزة النقيب أيضا في دمشق ، وهذا نصّ ما كتبه : الحمد للّه ، وبعد فقد قابلت هذه النسبة الشريفة على بحر الأنساب ، فوجدتها خالية من الارتياب ، متّصلة بالسلسلة الصحيحة المنيفة ، وقيّدتها في دفتر السادة الأشراف ، وكان ذلك في حادي عشرين المحرّم الحرام سنة ستّة وخمسين وألف ، الفقير إليه سبحانه جمال الدين محمّد بن حمزة الحسيني ، نقيب السادة الأشراف بدمشق الشام عفي عنه .